العلامة المجلسي
213
بحار الأنوار
19 - تفسير العياشي : عن عبد الرحمن بن سيابة قال : إن المرأة أوصت إلي وقالت لي : ثلثي يقضى به دين ابن أخي وجزء منه لفلانة فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى فقال : ما أرى لها شيئا ، وما أدري ما الجزء ، فسألت أبا عبد الله عليه السلام وأخبرته كيف قالت المرأة وما قال ابن أبي ليلى فقال : كذب ابن أبي ليلى لها عشر الثلث ، إن الله أمر إبراهيم عليه السلام فقال : " اجعل على كل جبل منهن جزءا " وكانت الجبال يومئذ عشرة وهو العشر من الشئ ( 1 ) . 20 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله فقال : جزء من عشرة ، كانت الجبال عشرة وكانت الطير طاووس والحمامة والديك والهدهد فأمره الله أن يقطعهن ويخلطهن وأن يضع على كل جبل منهن ( جزءا وأن يأخذ رأس كل طير منها ) بيده قال : فكان إذا أخذ رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان ( 2 ) . 21 - تفسير العياشي : عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عبد الله قال : جاءني أبو جعفر بن سليمان الخراساني وقال : نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال : مات لنا أخ بمرو وأوصى إلي بمائة ألف درهم وأمرني أن أعطي أبا حنيفة منها جزءا ولم أعرف الجزء كم هو مما ترك ، فلما قدمت الكوفة أتيت أبا حنيفة : فسألته عن الجزء فقال لي : الربع فأبى قلبي ذلك فقلت : لا أفعل حتى أحج وأستقصي المسألة ، فلما رأيت أهل الكوفة قد أجمعوا على الربع قلت لأبي حنيفة : لا سوءة بذلك لك ، أوصى بها يا أبا حنيفة ولكن أحج وأستقصي المسألة فقال أبو حنيفة : وأنا أريد الحج . فلما أتينا مكة وكنا في الطواف ، فإذا نحن برجل شيخ قاعد وقد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح إذا التفت أبو حنيفة فلما رآه قال : إن أردت أن تسأل غاية الناس فاسئل هذا فلا أحد بعده قلت : ومن هذا ؟ قال : جعفر بن محمد عليه السلام ، فلما قعدت واستمكنت إذا استدار أبو حنيفة ظهر جعفر بن محمد عليه السلام فقعد قريبا مني
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 144 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 144 .